سورية حياتي يا برشلونة

سورية حياتي يا برشلونة


أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم, أنت لم تقم بتسجيل الدخول بعد! يشرفنا أن تقوم بالدخول أو التسجيل إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى

دراسة عن الادب الكوردي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

1 دراسة عن الادب الكوردي في الخميس يوليو 02, 2009 9:55 am

دراسة عن الادب الكوردي

--------------------------------------------------------------------------------


البروفيسور (توماس بوا) المولود في دنكرك في فرنسا عام 1900، وقد انتظم في رهبنة الدومينيكان عام 1919، أرسل عام 1927 إلى الشرق الأوسط لدراسة أحوال الشعب الكردي. وقد كرس معظم حياته في تعلم اللغة الكردية والعربية، وعاش بين الكرد في جميع مناطقهم (في تركيا والعراق وإيران وسورية)، ودرس عاداتهم وتقاليدهم وآدابهم، وبحث في أصلهم ونشأتهم، مستنيراً بأبحاث المستشرقين الأوائل ونتائجهم بصورة دقيقة جداً، وزاد عليها ما اكتشفه بنفسه وتبينه أثناء معايشته لهذا الشعب. وقد أودع دراسته وملاحظته في مؤلف سماه (تاريخ الأكراد)، وقام بتعريبه محمد تيسير ميرخان، طبعته دار الفكر بدمشق عام 1422هـ 2001 م.

هذا البروفيسور عند بحثه في الأدب الكردي يقول : ان هذا الأدب غني وغزير بشكل استثنائي...
ويقول: الوفرة والغنى في الفلكلور الشعبي يبدو جلياً أكثر من كل شيء في الأمثال والأقوال المأثورة والألغاز والأحجيات والأغاني والقصص، ثم القصص الملحمية البطولية. و من هذه الامثال :
ـ لا توجد قمم عالية دون ثلج، ولا وديان سحيقة دون ماء

ـ تحلم الدجاجة الجائعة بالذرة

ـ مطر نيسان يساوي كنوز خراسان

ومن أحاجي الكرد وألغازهم:

ـ قبعة مقعرة تملؤها البراغيث؟ .. تينة

ـ الحمار ينهق والروث ينطلق؟ .. عيار ناري

الأغاني:
إن الأغاني لا ينضب معينها حيث العدد والتنوع، في الريف، في البيت، أثناء العمل. في كل مكان تسمع الأغاني؛ من الفلاح، من الحلابة، من الأم،
هناك أغنية قصيرة تغنيها فتاة تدعى ميرموك (مريم)، تعبر في قسم منها عن أفكارها ومشاعرها، وتبين كيف أنها تعرف كيف تتصرف مع المعجب الوقح. وهي عبارة عن حوار بين فتاة جميلة وصائغ مجوهرات، كانت قد طلبت منه أن يصوغ لها زهرة ذهبية، كالزهرات التي تضعها النسوة في طرف إحدى فتحات الأنف:

هيا، معلم حنا اصنع لي زهرة ذهبية

ولكن إياك أن تثنيها بالكماشة

أو تضعها على السندان

أو تطرقها بالمطرقة

وأقسم بأنك سوف لن تندم

سأصنع لك زهرة ذهبية

وسوف لا أثنيها بالكماشة

ولا أضعها على السندان

وسوف لا أضربها بالمطرقة

وأقسم بأنه سوف لا يعتريني الندم

إذا منحتني زوجاً من القبل

إذا كانت هذه غايتك، فلا تأمل مطلقاً بقبلي

حتى لو دفعت ثمن ذلك

سبعة قطعان من الغنم،

وسبعة قطعان من ماعز شعرها أجعد،

وسبع قطع من أراض خصبة،

وسبع طواحين،

وسبع معاصر خمر تديرها أتان،

وسبعة أكواب من لبن العصفور،

وكل هذا بالحقيقة دون أي طائل


ينقسم الأدب الكردي، شأن كل الآداب، إلى قسمين:
الأدب الشعبي المحكي أو الفلكلور. الذي غاب قائله وأصبح جزءاً من تراث الشعوب وذاكرتها.

والأدب المدون، الذي ينتسب إلى قائله أو كاتبه. وفيما يأتي حديث موجز عن كل قسم.

1ـ الأدب الشعبي:

الأدب الشعبي أو الشفاهي عند الكرد أدب غزير.

ويتمثل غنى هذا الأدب فيما يأتي:

أولاً: في الأمثال والأقوال الشعبية المأثورة والألغاز والأحاجي. يحب الكردي أن يزين حديثه بجمل مسجوعة وموزونة، أو ببعض المأثور من الحكمة تظهر وعيه وقوة ملاحظته. وتزودنا الأمثال أيضاً بملخص مركز لحكمة عملية. ولقد نشر الآلاف من هذه الأمثال. وللدكتور بدرخان السندي كتاب بعنوان: الحكمة الكردية، من مطبوعات بغداد، في أواسط تسعينيات القرن العشرين.

ثانياً: في الأغاني وأشكالها وأنواعها: فهناك أغاني الرقص (ديلوك)، وأغاني الحب (لاوِك)، وأغاني الحرب أو الغناء الحماسي (شر)، وهناك النشيد أو الترتيل الديني (لافيز، لافيزوك، لازه)، وأخيراً هناك النشيد الجماعي (بيريتي أو بيليتي).

2ـ الأدب الكردي المدون: يذكر مؤرخو الأدب الكردي أن هذا الأدب قد ازدهر باللهجة الكَورانية في (سَنَه أو سَنَنْداج) عاصمة أردلان الكردية في كردستان إيران، في القرن الثامن عشر الميلادي. كما ازدهر باللهجة البابانية في السليمانية وكوي سنجق خلال إمارة البابان. وازدهر أيضاً بالكرمانجية في بايزيد وهكاري وبوتان في كردستان تركيا ابتداء من القرن الحادي عشر للميلاد

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sorea2009barsa1994.yoo7.com

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة  رسالة [صفحة 1 من اصل 1]

صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى